أين قلبي
11-20-2004, 10:23 PM
كان ذلك في بريطانيا عندما ذهبت فتاة مع أهلها لتكمل دراستها العليا في إحدى جامعة بريطانيا...
التحقت الفتاة في الجامعة....
وكان أول يوم لها,وكانت الجامع مختلطة بين الجنسين,ذكر وأنثى....
المهم,أن الفتاة يوم بعد يوم تتعرف على زملاء لها , فما شاء الله تعرفت على الكثير,ومن بينهم تعرفت على شاب وسيم مؤدب عليه أخلاق رائعة جداً,والكل في هذه الجامعة يعرفه,بل الكل يحاول التعرف عليه ومصادقته, وكان في هذا الشاب خصلة أنه معقد مع الفتيات لا يحب أن يقيم علاقة بينه وبين أي فتاة ولا يهتم بهن,ولكن حدث مالم يكن في الحسبان , بعد مرور الأيام والأشهر وبعد أن أصبحت علاقة هذه الفتاة بهذا الشاب علاقة زمالة فقط وبعدها أصبحت علاقة أخوة وظلت هذه العلاقة بينهما...
الشاب أعجب بهذه الفتاة كثيراً , ودائما يردد لأصدقائه,أخيراً وجدت فتاة مختلفة عن الفتيات التي أعرفهن....
وتطورت علاقة الأخوة إلى شيء آخر وهو الحب...
أحبها كثيرأًً وأعجب بأخلاقها وطبائعها,وهي ربما أحست بهذا الحب الذي يكنه لها, ومع هذا لم تهتم...
وضل يخفي هذا الحب عنها, وكانا يتبادلان الهدايا عندما تحلو المناسبة لذلك ,كأعياد الميلاد مثلا , على أنهما أخوين لاغير ذلك.....
وجاء آخر يوم في الاختبارات...
بعد الإنتهاء منه , خرج الطلاب والطالبات من القاعة , عندها سأل الشاب الفتاة ماذا فعلت في الإختبار وهي تجيب,ودار بينهما نقاش على الإختبارات,وكان هذا آخر يوم يتلاقان فيه , لأنهما كل منهما سيذهب لموطنه الأصلي.....
فقال لها: هل تسمحين اليوم عصراً أكلمك على الهاتف؟؟؟
قالت: لابأس..
وعندما جاء العصر دار بينهما مكالمة كنا مضمونها: التالي:
الشاب ألو: كيف الحال؟
الفتاة: الحمد لله
الشاب: بعد خلاص مراح أشوفك ثانية!
الفتاة: هذا قدر الله المكتوب
الشاب: أبي أكلمك في موضوع بس ما أعرف اشلون ابتدي !!؟؟
الفتاة: تفضل لا تستحي إحنا أخوان
الشاب : من زمان وأنا أقولك هالشئ ,بس قلت ألين نخلص الدراسة , الصراحة أنا أطلب القرب منك (شو رأيك)
الفتاة: الصراحة أخجلتني , بس إذا صحيح تبني روح وأطلب هالطلب من أهلي
الشاب: أكيد راح أقولهم , بس حبيت تأخذين خبر
وانتهت المكالمة....................
وبعد ذلك .........
ذهب الشاب إلى والد الفتاة وبدأ بالموضوع ......
قال الأب مرحباً في ذلك: مراح ألقى أحن منك لأبنتي , الله يحييك أنت وأهلك في بيتنا في السعودية.......
وبعد الرجوع إلى الموطن...........
وبعد مرور 3أشهر
الفتاة تنتظر وتفكر في الموضوع , ثم يرن الهاتف ,كانت صديقة الفتاة, مضمون المكالمة , تقول: أن فلان الذي تحبين خطب ابنت خالته وتركك... انتهت الكالمة......
انفجعت الفتاة لماذا تركني؟ لماذا؟
وفي نفس الوقت الشلب كان الشاب متهيئا للذهاب إلى بت تلك الفتاة مع أهله لخطبتها رسمياً
ولكن رن الهاتف, كان صديقه يقول له أن فلانه التي تحبها قد خطبها ابن خالها وحدد أيضاً زواجها...
وانتهت المكامة.......
تألم الشاب كثيراً لذلك ....... وظل هكذا.......
وظلاّ على هذه الحالة سنة كاملة........
حتى انكشفت الحقيقة وعرف الشاب أن الفتاة لم تتزوج, وعرفت الفتاة أن الشاب لم يتزوج........
وإلى الآن لم يعرف ماإذا أنهما تزوجا أم لا................
النهاية أنتم تكتبونها ياأعضاء المنتدى المحترمون ماذا تتوقعون!!!
أريد تعليقاً
التحقت الفتاة في الجامعة....
وكان أول يوم لها,وكانت الجامع مختلطة بين الجنسين,ذكر وأنثى....
المهم,أن الفتاة يوم بعد يوم تتعرف على زملاء لها , فما شاء الله تعرفت على الكثير,ومن بينهم تعرفت على شاب وسيم مؤدب عليه أخلاق رائعة جداً,والكل في هذه الجامعة يعرفه,بل الكل يحاول التعرف عليه ومصادقته, وكان في هذا الشاب خصلة أنه معقد مع الفتيات لا يحب أن يقيم علاقة بينه وبين أي فتاة ولا يهتم بهن,ولكن حدث مالم يكن في الحسبان , بعد مرور الأيام والأشهر وبعد أن أصبحت علاقة هذه الفتاة بهذا الشاب علاقة زمالة فقط وبعدها أصبحت علاقة أخوة وظلت هذه العلاقة بينهما...
الشاب أعجب بهذه الفتاة كثيراً , ودائما يردد لأصدقائه,أخيراً وجدت فتاة مختلفة عن الفتيات التي أعرفهن....
وتطورت علاقة الأخوة إلى شيء آخر وهو الحب...
أحبها كثيرأًً وأعجب بأخلاقها وطبائعها,وهي ربما أحست بهذا الحب الذي يكنه لها, ومع هذا لم تهتم...
وضل يخفي هذا الحب عنها, وكانا يتبادلان الهدايا عندما تحلو المناسبة لذلك ,كأعياد الميلاد مثلا , على أنهما أخوين لاغير ذلك.....
وجاء آخر يوم في الاختبارات...
بعد الإنتهاء منه , خرج الطلاب والطالبات من القاعة , عندها سأل الشاب الفتاة ماذا فعلت في الإختبار وهي تجيب,ودار بينهما نقاش على الإختبارات,وكان هذا آخر يوم يتلاقان فيه , لأنهما كل منهما سيذهب لموطنه الأصلي.....
فقال لها: هل تسمحين اليوم عصراً أكلمك على الهاتف؟؟؟
قالت: لابأس..
وعندما جاء العصر دار بينهما مكالمة كنا مضمونها: التالي:
الشاب ألو: كيف الحال؟
الفتاة: الحمد لله
الشاب: بعد خلاص مراح أشوفك ثانية!
الفتاة: هذا قدر الله المكتوب
الشاب: أبي أكلمك في موضوع بس ما أعرف اشلون ابتدي !!؟؟
الفتاة: تفضل لا تستحي إحنا أخوان
الشاب : من زمان وأنا أقولك هالشئ ,بس قلت ألين نخلص الدراسة , الصراحة أنا أطلب القرب منك (شو رأيك)
الفتاة: الصراحة أخجلتني , بس إذا صحيح تبني روح وأطلب هالطلب من أهلي
الشاب: أكيد راح أقولهم , بس حبيت تأخذين خبر
وانتهت المكالمة....................
وبعد ذلك .........
ذهب الشاب إلى والد الفتاة وبدأ بالموضوع ......
قال الأب مرحباً في ذلك: مراح ألقى أحن منك لأبنتي , الله يحييك أنت وأهلك في بيتنا في السعودية.......
وبعد الرجوع إلى الموطن...........
وبعد مرور 3أشهر
الفتاة تنتظر وتفكر في الموضوع , ثم يرن الهاتف ,كانت صديقة الفتاة, مضمون المكالمة , تقول: أن فلان الذي تحبين خطب ابنت خالته وتركك... انتهت الكالمة......
انفجعت الفتاة لماذا تركني؟ لماذا؟
وفي نفس الوقت الشلب كان الشاب متهيئا للذهاب إلى بت تلك الفتاة مع أهله لخطبتها رسمياً
ولكن رن الهاتف, كان صديقه يقول له أن فلانه التي تحبها قد خطبها ابن خالها وحدد أيضاً زواجها...
وانتهت المكامة.......
تألم الشاب كثيراً لذلك ....... وظل هكذا.......
وظلاّ على هذه الحالة سنة كاملة........
حتى انكشفت الحقيقة وعرف الشاب أن الفتاة لم تتزوج, وعرفت الفتاة أن الشاب لم يتزوج........
وإلى الآن لم يعرف ماإذا أنهما تزوجا أم لا................
النهاية أنتم تكتبونها ياأعضاء المنتدى المحترمون ماذا تتوقعون!!!
أريد تعليقاً